من هو علي عبد الونيس؟ تعرف على القصة كاملة لـ أحد قيادات حركة حسم المصرية، تصدر اسم علي محمود محمد عبد الونيس واجهات الأخبار والبيانات الرسمية في 29 مارس 2026، إثر صدور بيان مفصل يستعرض نتائج التحقيقات والاعترافات المتعلقة بمساره ضمن التنظيمات الملاحقة قانونيا، أفرزت التقارير الأمنية تفاصيل دقيقة حول استلامه من الخارج ومواجهته بالأحكام الصادرة بحقه، حيث نسلط فريق عمل "موقع العالم سكوب" الضوء على السيرة الذاتية لـ علي محمود محمد عبد الونيس، ومشواره القضائي، وتفاصيل الأحكام والبيانات الرسمية الصادرة حتى مارس 2026.
من هو علي محمود محمد عبد الونيس

علي محمود محمد عبد الونيس مواطن مصري، من مواليد 20 ديسمبر 1991، متزوج ولدية أبناء، حيث يوصف في بيانات وزارة الداخلية المصرية ووسائل الإعلام الرسمية كأحد أبرز القيادات في حركة “حسم”، التي تعد جناحا مسلحا، وفق التصنيف الرسمي، لا ينظر إليه كعنصر عادي في التنظيم، بل كواحد من القادة الذين يفترض أنهم يتحملون مسؤولية التخطيط والتنسيق بين الخلايا داخل مصر وخارجها، حيث تشير الملفات الرسمية إلى أن علاقة عبد الونيس بالتنظيمات المسلحة تعود إلى منتصف عام 2015، مع بداية ظهور ما عرف بـ “كتائب حلوان”، ثم تطورت لاحقا إلى دور قيادي في حركة “حسم” في الفترة ما بين 2017 و2019، حين تبلورت الحركة ككيان مسلح منظم يهدف إلى استهداف المنشآت ورموزها، ونتيجة لذلك، يدرج علي عبدالونيس في قوائم الإنتربول، وتصدر بحقه أحكام قضائية متعددة في قضايا خطيرة، ما يعزز من صورته في الخطاب الرسمي كواحد من العناصر المرتبطة بجماعات التشدد.
نشاط علي عبد الونيس وارتباطه بحركة حسم
ارتبط علي عبد الونيس بسلسلة من الخطط التي تصنف رسميا تحت مظلة حركة “حسم”، وتشير الرواية الأمنية إلى أنه لم يكتف بدور تنفيذي، بل اشترك في التخطيط الاستراتيجي، وتنظيم الخلايا، وتحديد الطرق والوسائل اللوجستية لتنفيذ الأهداف، وتؤكد بيانات وزارة الداخلية ووسائل إعلامية موثوقة أن حركة “حسم” نشأت في 2017–2018 وتستهدف المرافق العامة عبر سلسلة من العمليات، ومن أبرز الملفات التي تظهر فيها اسمه:
مخطط استهداف وسائل نقل رسمية في 2018: في إطار خطة واسعة كشفت عنها وزارة الداخلية في بيانها الصادر في 5 يوليو 2018، والذي أظهر تفاصيل خلية ترتبط بحركة “حسم”، ويذكر عبدالونيس فيها كواحد من المخططين أو المشاركين المركزيين.
استهداف عناصر أمنية: في عملية نفذت في 2018، وتم الكشف عن أسماء عناصرها في سياق التحقيقات الأمنية، وتم توثيقها لاحقا في أوراق القضايا.
خطط استهداف شخصيات عامة: تظهر في تفاصيل قضايا “حسم” في 2019–2022، حيث يذكر اسم علي عبدالونيس كمخطط أو منفذ أساسي في محاولات استهداف رموز الدولة.
القضايا والأحكام الصادرة ضد علي عبد الونيس
خضع علي عبد الونيس لسلسلة محاكمات، صدرت بحقه فيها أحكام متعددة في قضايا خطيرة، بعضها نهائي، وبعضها يخضع لمسارات استئنافية طويلة. وتشير بيانات وزارة الداخلية ووسائل الإعلام الرسمية إلى أن هذه الأحكام جزء من محاولة توثيق السجل القانوني لعناصر الحركة وربطها بوقائع محددة، من أبرز القضايا والأحكام:
قضايا جنايات شرق القاهرة: صدر الحكم بالسجن المؤبد في 12 ديسمبر 2022، وتعلق بمحاولات استهداف منشآت رسمية واستهداف عناصر أمنية، وفق ما كشفت عنه وزارة الداخلية.
قضايا جنايات حلوان: أصدرت المحكمة حكما بالسجن 15 عام في 18 نوفمبر 2016، وتعلق بهجمات نفذت في 2015، وتمت إحالة عبدالونيس فيها كمخطط أو منفذ رئيسي.
مخطط استهداف شخصيات عامة: صدر الحكم بالسجن 10 سنوات في 7 مارس 2019، وتمت الإشارة إليه في بيانات وزارة الداخلية لاحقا كمثال على الملف القانوني لعناصر الحركة.
اعتقال علي عبد الونيس وترحيله إلى مصر
نجحت الأجهزة الأمنية المصرية في ترحيل علي عبد الونيس إلى القاهرة في 27 سبتمبر 2025، بعد أن تم ضبطه في نيجيريا في 21 سبتمبر 2025، في إطار عملية أمنية واسعة استهدفت قيادات فروا خارج البلاد. وتشير بيانات وزارة الداخلية الصادرة في 28 سبتمبر 2025 إلى أن عبدالونيس كان مدرجا على قوائم الإنتربول، وتم ترحيله بالتعاون مع الجهات الأمنية النيجيرية، وفق الآلية القانونية المتبعة في ملفات التسليم والإعادة. وأكدت وسائل الإعلام الرسمية أن عملية ضبطه وترحيله جاءت في سياق خطة أوسع أعلنت في 19 يوليو 2025، وتضمنت تفكيك خلية مرتبطة بحركة “حسم” في القاهرة والمحافظات.
محاكمة علي عبد الونيس ودوره في المخططات
استمرت محاكمة علي عبد الونيس ضمن سلسلة جلسات مطولة بين 2022 و2025، وتم خلالها تدوين مواقفه وردوده على قرائن التحقيق، بما يشمل شهادات ضباط، وتسجيلات، وقرائن متعلقة بوسائل تم ضبطها. وتشير التقارير الإعلامية إلى أن عبدالونيس ظهر في ملفات مختلفة بوصفه مخططا أو موجها للعناصر، لا بوصفه مجرد منفذ ميداني، وهو ما ينسجم مع التصنيف الرسمي له كقيادي في الحركة، كما ظهر ملفه بشكل خاص في سياق برامج تحقيقية تعرضت لملف “حسم”، حيث تمت إعادة عرض لقطات مأخوذة من قاعات المحاكم، وسرد أسماء الأهداف التي تنسب إليه.
إقرأ أيضا: من هو علي شعيب - عمره، اصله، وفاته، السيرة الذاتية كاملة لـ مراسل قناة المنار
تفاصيل إعترافات علي عبد الونيس
في أحدث تطور في ملف علي عبد الونيس، صدر بيان هام لوزارة الداخلية المصرية في 29 مارس 2026، استعرضت فيه بتفصيل مفصل اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة “حسم”، وما تضمنته من معلومات عن الخطط التي كان ينوي تنفيذها أو كان طرفا فيها، ووفق التصريحات الرسمية المتداولة مع البيان، تم استجوابه بعد ترحيله إلى مصر، وتمت مواجهته بالأدلة والقرائن، ما أفضى إلى إقراره بجملة من الوقائع التي تظهر حجم الدور الذي كان يلعب داخل بنية التنظيم، وشملت اعترافات عبدالونيس، وفق البيان:
مشاركته في خطط استهداف مؤسسات حساسة، ومحاولة تجاوز المنظومة الأمنية عبر خلايا متنقلة.
تواصله مع قيادات أخرى في “حسم” داخل مصر وخارجها، وتنظيمه لاجتماعات سرية وتنسيق تحرك عناصر مسلحة بين مناطق متعددة.
تنظيمه لتمويل وشراء الوسائل، عبر قنوات غير شرعية، وشبكات دعم في الخارج.
ويعد هذا البيان الصادر في 29 مارس 2026 من أحدث الإفادات الرسمية عن علي عبدالونيس، ويمدد الرواية الأمنية الرسمية عن حركة “حسم” لتشمل أحدث تفاصيل الاعترافات، في سياق متواصل بدأ منذ سنوات وتوالى حتى هذه المرحلة المتقدمة من المواجهة القانونية والأمنية.