من هو يوسف مُرسي؟ قصة الطالب يوسف مرسي المتهم بحرق مصنع مسيرات في التشيك، تصدر اسم الطالب المصري يوسف مرسي، المسجل بجامعة تشارلز في براغ، عناوين الصحف التشيكية والعالمية اليوم الجمعة 27 مارس 2026، إثر إعلان السلطات الأمنية في جمهورية التشيك تفاصيل التحفظ عليه بتهمة التورط في أنشطة تخريبية كبرى استهدفت منشأة صناعية عسكرية في مدينة باردوبيتسه، وتأتي هذه التطورات القضائية بعد رصد أضرار إنشائية حرارية جسيمة لحقت بمصنع تابع لشركة LPP Holding المتخصص في إنتاج الأنظمة البصرية للطائرات المسيرة، وسط اتهامات رسمية بالانتماء إلى جماعة غير قانونية وتنفيذ عمليات ذات أبعاد دولية، وبعد الاهتمام الواسع بهذه القضية في الأوساط العربية والحقوقية، قام فريق عمل موقع "العالم سكوب" بتسليط الضوء على السيرة الذاتية لـ يوسف مرسي وتفاصيل لائحة الاتهام والظروف المحيطة بمساره القانوني في القارة الأوروبية.
من هو يوسف مرسي

يوسف مرسي هو طالب مصري مسجل في كلية العلوم الإنسانية بجامعة تشارلز العريقة في العاصمة براغ بجمهورية التشيك، وهو ناشط حقوقي معروف بنشاطه الواسع في دعم القضايا الإنسانية وحقوق الأقليات والمرأة داخل أوروبا، حيث يعمل كمصور يوثق القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وجهت إليه السلطات التشيكية رسميا تهمة التورط الرئيسي في التسبب في أضرار إنشائية حرارية يوم الجمعة 20 مارس 2026 في مستودع ومصنع تابعين لشركة LPP Holding المتخصصة في تصنيع الإلكترونيات الجوية والطائرات المسيرة في مدينة باردوبيتسه، مما أدى إلى أضرار كبيرة في إنتاج أنظمة بصرية عسكرية حيوية مثل أجهزة التصوير الحراري وأجهزة الرؤية الليلية الموردة للقوات المسلحة الأوكرانية، وفقا لبيانات الشرطة التشيكية والشركة المالكة للمنشأة التي أحالت القضية فورا إلى السلطات المختصة.
تفاصيل الحادث والتحقيق الرسمي
اندلعت الأضرار الحرارية في الصباح الباكر يوم 20 مارس 2026 في مستودع رئيسي تابع لشركة LPP Holding وفرعها Archer-LPP، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المنشأة وتعطيل خطوط الإنتاج لمكونات الطائرات المسيرة والأنظمة البصرية المستخدمة في الصراعات الإقليمية، حيث أعلنت جماعة تدعى فصيل الزلزال مسؤوليتها عن العملية في بيان نشرته على الإنترنت، مدعية استيلاءها على وثائق سرية وتهديد الشركة بكشفها إذا لم تقطع علاقاتها مع شركة Elbit Systems الإسرائيلية قبل 20 أبريل 2026، رغم نفي المتحدثة باسم LPP Holding مارتينا تاوبروفا لأي تعاون حالي مع إسرائيل بعد عدم استمرار شراكة سابقة، وقد صنف وزير الداخلية التشيكي لوبومير ميتنار الحادث كـ نشاط تخريبي جسيم، مما دفع الشرطة إلى تشكيل فريق تحقيق مشترك يشمل خبراء من معهد الطب الشرعي، المركز الوطني لمكافحة الأنشطة العدائية والتطرف والتجاوزات الإلكترونية، والاستخبارات العسكرية لتحليل أدلة الحادث والروابط الدولية.
إقرأ أيضا: من هو السيد محمد الموسوي؟ عمره، اصله، مذهبة، تفاصيل وفاتة، قصتة كاملة
القبض على يوسف مُرسي والعقوبة المحتملة
أعلنت الشرطة التشيكية التحفظ على يوسف مرسي ومشتبه به آخر داخل البلاد في 25 مارس 2026، مع إحالة القضية إلى النيابة العامة التي تطالب بعقوبة تصل إلى 20 عاما سجنا بحق كل متهم بتهم التسبب في أضرار حرارية والتخريب والانتماء إلى جماعة غير قانونية، وقد أكدت الشركة LPP Holding تسليم جميع الأدلة دون تعليق إضافي، بينما أثار الحدث جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وإكس حيث وصف مرسي بـ الناشط الشجاع أو المساند للقضايا الإنسانية في أوساط مؤيدة للقضية الفلسطينية بسبب ربط المصنع بدعم عسكري سابق، مقابل وصفه الرسمي بالمتورط في أعمال تخريبية من قبل السلطات التشيكية، ولم تصدر الحكومة المصرية أي بيان رسمي أو تدخل قنصلي معلن حتى تاريخ 27 مارس 2026، مما يجعل القضية تحت التحقيق المستمر دون حكم نهائي.