من هي لانا نسيبة؟ عمرها، أصلها، مناصبها، السيرة الذاتية للسياسية الإماراتية كاملة،
لانا نسيبة ويكيبيديا،
كم عمر لانا نسيبة،
ما هو اصل لانا نسيبة،
مناصب لانا نسيبة،
أكدت لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة ومساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، في مقابلة مع شبكة CNN بتاريخ 15 مارس 2026، أن الإمارات دولة قوية وليست فريسة سهلة، وهو ما شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث جاءت هذه التصريحات ردا على تساؤلات شبكة "سي إن إن" حول صمود الدولة، وبسبب الاهتمام العالمي المتزايد بالسيرة الذاتية لـ لانا نسيبة بعد المقابلة، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب" الضوء على سيرة لانا زكي نسيبة، ومسيرتها المهنية وأبرز ملامح نشاطها السياسي والدبلوماسي.
من هي لانا زكي نسيبة

لانا زكي نسيبة هي واحدة من أبرز الدبلوماسيات الإماراتيات في العصر الحديث، ولدت في العام 1986م، تبلغ من العمر 46 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في مارس 2026، حيث ترجع جذورها إلى فلسطين من خلال جدها أنور نسيبة، الذي تلقى تعليمه في جامعة كامبريدج وكان ناشطا بارزا في القضية الفلسطينية ومعارضا للنازية، ولدت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلقت تكوينا أكاديميا متميزا يعكس تنوع اهتماماتها، إذ حصلت على بكالوريوس وماجستير في التاريخ من كلية كوينز بجامعة كامبريدج، تلاها ماجستير في الدراسات الشرقية والإفريقية من جامعة لندن عام 2003، مع تركيز خاص على مجتمعات المهاجرين الإسرائيليين واليهود، مما أعطاها رؤية عميقة للديناميكيات الإقليمية والثقافية المعقدة.
المشوار المهني لـ لانا نسيبة
بدأت لانا نسيبة مسيرتها المهنية مبكرا كمستشارة لليونسكو في باريس بين عامي 2000 و2001، حيث ساهمت في مشاريع تتعلق بقضايا الثقافة والتعليم الدوليين، مما مهد لها الطريق نحو عالم الدبلوماسية المتعددة الأطراف، حيث عادت إلى المنطقة لتعمل كمحللة في برنامج الأمن والإرهاب بمركز الخليج للأبحاث من 2004 إلى 2006، حيث طورت خبرة واسعة في تحليل التهديدات الأمنية الإقليمية والعالمية، بما في ذلك الإرهاب والتطرف، بحلول عام 2009، أسست إدارة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، وأدارتها حتى 2011، بالإضافة إلى دورها كمبعوثة خاصة إلى أفغانستان وباكستان، حيث ركزت على تعزيز الاستقرار والشراكات الأمنية في مناطق استراتيجية. كما شغلت منصب نائب شيربا للإمارات في قمة مجموعة العشرين عام 2011 في فرنسا، وعملت مديرة للبحوث والاتصالات في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، مما أظهر قدرتها على الجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق السياسي العملي.
تعيين لانا نسيبة في الأمم المتحدة
عين الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في سبتمبر 2013 لانا نسيبة سفيرة ومندوبة دائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك، لتصبح أول امرأة إماراتية في هذا المنصب الرفيع، الذي استمرت فيه لأكثر من عقد كامل. خلال هذه الفترة، قادت الوفود الإماراتية في عشرات الجلسات الدولية الرئيسية، وتولت مناصب قيادية عديدة تعكس تأثيرها العالمي، مثل رئيسة مشاركة لفريق العمل المخصص بتنشيط أعمال الجمعية العامة بين 2016 و2017، حيث أشرفت على إصلاح آلية اختيار الأمين العام للأمم المتحدة لتعزيز الشفافية والكفاءة. كما كانت نائبة رئيس الجمعية العامة في الدورة الـ72 عام 2017، ورئيسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في 2017، مما ساهم في تعزيز أجندة المساواة الجنسية عالميا. بالإضافة إلى ذلك، تولت رئاسة مشاركة للمفاوضات الحكومية بشأن إصلاح مجلس الأمن بين 2017 و2019، حيث قادت مناقشات حول توسيع العضوية الدائمة وتحسين التمثيل الإقليمي، ورئيسة لجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن عام 2023.
خلال عضوية الإمارات غير الدائمة في مجلس الأمن (2022-2023)، لعبت نسيبة دورا محوريا في قيادة اعتماد قرارات تاريخية تعالج قضايا عالمية ملحة؛ فقد ساهمت في اعتماد القرار 2686 عام 2023، الذي يعترف بخطاب الكراهية والعنصرية كمحفز رئيسي للصراعات، ويفرض عقوبات على التمييز الجنسي والمعلومات المضللة عبر الإنترنت، مما يمثل خطوة جريئة نحو مكافحة التطرف الرقمي. كذلك، دعا القرار 2681 إلى إدانة منع طالبان للنساء الأفغانيات من العمل في الأمم المتحدة، مؤكدة على حقوق المرأة في المناطق المتضاربة. أما القرار 2720 في 2023، فقد أنشأ آلية دولية لتيسير المساعدات الإنسانية إلى غزة، في سياق الأزمة الإنسانية الشديدة هناك، مما يبرز التزامها بالحلول العملية للأزمات الإنسانية، انتهت مهمتها الدائمة في 13 أبريل 2024، بعد اجتماع وداعي مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش، وخلفها السفير محمد أبوشهاب، لكن إرثها في تعزيز صوت الإمارات ظل قويا.
مناصب لانا نسيبة الحالية
تشغل لانا نسيبة منذ فبراير 2021، منصب مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية ومبعوثة بدرجة وزيرة، مع منحها لقب "معالي" بمرسوم اتحادي في ديسمبر 2021، مما يعكس تقدير الدولة لإسهاماتها. في سياق أحدث، أكدت في مقابلة مع NBC News بتاريخ 15 مارس 2026 أن "الإمارات قوية وليست فريسة سهلة"، مشددة على صمود الدولة وقدرتها على الدفاع عن مصالحها في الساحة الدولية، في تصريح انتشر على نطاق واسع عبر سكاي نيوز عربية والبيان ودبي TV قبل ساعات قليلة، كما أعربت في 2025 عن التزام الإمارات بحل الدولتين في فلسطين، ودعمت هدنة إنسانية في السودان، بالإضافة إلى مشاركتها في مؤتمر صحفي مع مفوضة الاتحاد الأوروبي حول الشراكات التجارية والأمنية.