في تصنيف شخصيات سياسية بواسطة

من هو عبدالله دربوك؟ أصلة، سبب إعتقالة، الإفراج عنه، قصة الناشط السوري كاملة، 

من هو الناشط عبدالله دربوك، 

من أي محافظة عبدالله دربوك، 

سبب إعتقال عبدالله دربوك، 

إطلاق سراح عبدالله دربوك، 

عبدالله عمر دربوك هو ناشط إنساني سوري من أصول حلبية، من مدينة السحارة بريف محافظة حلب الغربي، ويقيم حاليا في مدينة الرقة، يعمل دربوك كـ قائد فريق في منظمة الهجرة الدولية (IOM) ضمن برنامج تتبع النزوح (DTM)، وهو برنامج دولي مهم يهدف إلى رصد وتوثيق حركات النزوح والهجرة القسرية في المناطق المتضررة من النزاع، هذا العمل يضعه في موقع حساس، حيث يتعامل مع بيانات حساسة تتعلق بحركة السكان والنزوح، مما يجعله شاهد مباشر على معاناة الآلاف من السوريين النازحين.

يعرف دربوك نفسه بأنه أب لثلاثة أطفال، وهذا الدور العائلي يضيف بعد إنساني عميق لعمله، فهو لا يعمل فقط من منطلق مبدأ إنساني مجرد، بل من تجربة شخصية مباشرة مع معاناة الأطفال والعائلات في مناطق النزاع

ولادة عبدالله دربوك ونشأتة

ولد عبدالله دربوك في مدينة السحارة بريف محافظة حلب الغربي، وهي منطقة تاريخية عريقة شهدت تطورات سياسية واجتماعية كبيرة على مدى العقود الماضية، حيث نشأ في بيئة سورية تقليدية، حيث تشكل القيم الإنسانية والتضامن الاجتماعي جزء أساسي من النسيج الاجتماعي، هذه الخلفية الثقافية والاجتماعية غذت فيه منذ صغره الاهتمام بقضايا المجتمع والعدالة الاجتماعية.

عندما اندلعت الأزمة السورية عام 2011، كان دربوك في مرحلة حساسة من حياته، حيث شهد بعينيه تحول بلاده من دولة نسبيا مستقرة إلى ساحة نزاع معقدة، هذه التجربة المؤلمة والمباشرة لم تدفعه إلى الاستسلام أو الهجرة، بل أشعلت فيه الرغبة في العمل على تخفيف معاناة الآخرين والدفاع عن حقوقهم الأساسية، اختار دربوك أن يكون جزء من الحل بدل من أن يكون جزء من المشكلة، مما يعكس شخصية قوية وملتزمة بالقيم الإنسانية.

المشوار المهني لـ عبدالله دربوك 

بدأ مشوار عبدالله دربوك المهني كناشط مدني عادي، لكنه سرعان ما برز كشخصية فاعلة في المجتمع المدني السوري، مع تطور الأزمة السورية وتفاقم الأوضاع الإنسانية، انتقل دربوك من العمل النشاطي العام إلى العمل الإنساني المتخصص، انضم إلى منظمة الهجرة الدولية (IOM)، وهي منظمة دولية معروفة تعمل على قضايا الهجرة والنزوح في جميع أنحاء العالم.

في منظمة الهجرة الدولية، تولى دربوك مسؤولية قيادة فريق في برنامج تتبع النزوح (DTM)، هذا البرنامج يعتبر من أهم البرامج الإنسانية في سوريا، حيث يهدف إلى رصد وتوثيق حركات النزوح القسري والهجرة غير الطوعية للسكان المدنيين، حيث يتطلب هذا العمل:

جمع البيانات الحساسة: يقوم الفريق برئاسة دربوك بجمع بيانات دقيقة عن أعداد النازحين وأماكن تواجدهم واحتياجاتهم الإنسانية الأساسية

التوثيق الدقيق: توثيق الأسباب الحقيقية للنزوح والانتهاكات التي تعرض لها السكان المدنيون

التواصل مع المجتمعات المحلية: العمل المباشر مع السكان المتضررين لفهم احتياجاتهم الحقيقية

تقديم التقارير: إعداد تقارير دورية تساعد المنظمات الدولية على فهم الوضع الإنساني وتقديم المساعدات المناسبة

هذا العمل جعل دربوك شاهد مباشر على معاناة آلاف السوريين، وأعطاه فهم عميق لتعقيدات الأزمة السورية وتأثيرها على حياة المدنيين، كما جعله على اتصال مباشر مع المنظمات الدولية والجهات الحكومية، مما زاد من أهمية عمله لكن أيضا عرضه لمخاطر أمنية متزايدة.

إعتقال عبدالله دربوك 

داهمت عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في يوم السبت 30 أغسطس 2025، منزل عبدالله دربوك في مدينة الرقة، وقامت باعتقاله دون إصدار أي مذكرة توقيف رسمية من جهة قضائية مختصة، وتم اقتياده إلى سجن الاستخبارات في الرقة، حيث ألقيت عليه ذريعة واهية بـ "عدم امتلاكه إذن عمل رسمي"، رغم أنه يعمل كقائد فريق في منظمة الهجرة الدولية (IOM)، وهي منظمة دولية معترف بها رسميا. بدأت محنة دربوك تلك التي استمرت عدة أشهر في سجن الأقطان، حيث ظل محتجزا دون أي إجراءات قانونية واضحة أو تهم موثقة، اذ تمت مصادرة هاتفه ومنعه من التواصل مع عائلته أو محام، وتعرض لظروف احتجاز قاسية، حيث أعربت منظمات حقوق الإنسان عن مخاوف جدية من احتمال تعرضه للتعذيب أثناء الاحتجاز، أو تحوله إلى "مختفي قسريا" دون محاكمة عادلة.

تفاصيل إطلاق سراح عبدالله دربوك 

 بعد عدة أشهر من الاحتجاز القاسي في سجن الأقطان، تم إطلاق سراح الناشط عبدالله دربوك في 25 يناير 2026، مع الصحفي فراس البرجس في تطور إيجابي يعكس ضغط دولي متزايد على قسد من قبل منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، حيث خرج عبدالله دربوك من السجن حاملا معه تجربة مؤلمة وقاسية، لكنها عمّقت إصراره على مواصلة عمله الإنساني. 

كان إطلاق سراحه لحظة تاريخية مهمة، حيث وثقتها الكاميرات وشاركتها وسائل الإعلام المحلية والدولية، مما أظهر للعالم أن الضغط الدولي والعمل الحقوقي يمكنه أن يحقق نتائج ملموسة، عاد دربوك إلى منزله وأسرته بعد رحلة معاناة طويلة، ليستأنف عمله الإنساني بعزيمة أقوى، وليصبح رمز للصمود والإصرار على الدفاع عن حقوق الإنسان رغم كل الانتهاكات والظلم.

إقرأ أيضاً: من هي ناديا البلبيسي ويكيبيديا؟ عمرها، ديانتها، مسيرة مديرة مكتب قناة العربية في واشنطن

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
من هو عبدالله دربوك ويكيبيديا السيرة الذاتية كاملة

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى العالم سكوب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...