منذ في تصنيف شخصيات سياسية بواسطة

من هو عبد النبي بعيوي؟ تورطة في قضية إسكوبار الصحراء والحكم بسجنة 12 سنة

سجن عبد النبي بعيوي 12 سنه،

 من هو عبد النبي بعيوي، 

عبد النبي بعيوي ويكيبيديا، 

كم عمر عبد النبي بعيوي، 

كم ثروة عبد النبي بعيوي، 

تفاصيل قضية إسكوبار الصحراء، 

السيرة الذاتية لـ عبد النبي بعيوي، 

عبد النبي البعيوي

عبد النبي بعيوي، المولود سنة 1971 في مدينة وجدة (جهة الشرق بالمغرب)، يُعد نموذج للصعود الاجتماعي والاقتصادي السريع في المغرب المعاصر، بدأ كمهاجر يبحث عن فرص في أوروبا، ثم أسس إمبراطورية اقتصادية في قطاع البناء والأشغال العمومية والعقار، قبل أن يتحول إلى شخصية سياسية مؤثرة برئاسة مجلس جهة الشرق (2015-2021)، تحول مساره المهني إلى قضية جنائية كبرى عرفت إعلاميا بـ"إسكوبار الصحراء"، حيث أدين ابتدائيا بـ12 سنة سجنا نافذا في 25 يونيو 2026 أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث نسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب " الضوء على سيرته الذاتية، ومسيرته المهنية المثيرة للجدل. 

النشأة والمسيرة المهنية المبكرة

ولد بعيوي في حي شعبي متواضع بوجدة (حي شعبي معروف بالفقر والتهميش مثل "توب الباراني") ضمن عائلة متوسطة الحال، ابن عامل بناء بسيط، غادر المدرسة مبكراً وهاجر في سن مبكرة إلى فرنسا بحثاً عن العمل، واجه تحديات كبيرة هناك، بما في ذلك فترات سجن بتهم تتعلق بالسرقة في فرنسا والاتجار في المخدرات في إسبانيا (حسب بعض التقارير الإعلامية)، عاد إلى المغرب وبدأ من الصفر بتأسيس شركة "بيوي للأشغال" (Baoui Travaux)، التي ركزت أولاً على مشاريع السكن الاجتماعي في وجدة والجهة الشرقية، نمت الشركة بسرعة ملحوظة لتصبح من الكبريات في قطاع البناء والأشغال العمومية والعقار، شاركت في عشرات الصفقات العمومية، خاصة مع وزارة التجهيز والماء والشركة الوطنية للطرق السيارة، وفق تقارير، بلغت قيمة 15 صفقة حصلت عليها الشركة حوالي 616 مليار سنتيم (أكثر من 6 مليارات درهم)، مع إنجاز أشغال بقيمة 187 مليار واستخلاص 150 مليار، وبقاء مبالغ كبيرة معلقة، شملت المشاريع بناء سدود (مثل واد غيس، بني عزيمان، خنك كرو، تاركة أو مادي) وتثنية طرق وتقوية شبكات طرقية في أقاليم الناظور، جرادة، وجدة، والحسيمة، كما امتلك مصالح في المقالع (حوالي 12 مقلعاً) والفلاحة وتربية المواشي.

المسيرة السياسية لـ عبدالنبي بعيوي والإنجازات 

انخرط عبدالنبي بعيوي في السياسة بعد الربيع العربي 2011، ملتزماً بحزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، انتخب نائباً برلمانياً (2011-2015)، وعضواً في لجنة البنيات التحتية بمجلس النواب، ورئيساً للجنة البرلمانية المغربية-اليابانية، في 4 شتنبر 2015، انتخب أول رئيس لمجلس جهة الشرق في إطار الجهوية المتقدمة، وأعيد انتخابه سنة 2021، خلال ولايتيه، أشرف على مشاريع تنموية وبنية تحتية واسعة في أقاليم الجهة، مع التركيز على جذب الاستثمارات الدولية وتعزيز الإشعاع الجهوي، ترأس المجلس الإداري لصندوق الاستثمار لجهة الشرق، وشغل مناصب مثل الكاتب العام لجمعية جهات المغرب، الرئيس الشرفي لمنتدى الجهات الإفريقية، وعضو المكتب التنفيذي لجمعية الجهات الفرنكوفونية، كما حصل على عضوية المكتب السياسي للحزب سنة 2020، ساهمت جهوده في تسريع بعض المشاريع المهيكلة مثل ميناء الناظور غرب المتوسط، رغم انتقادات حول تركيز النفوذ وتفضيل شركاته في الصفقات.

ثروة عبد النبي بعيوي والأنشطة الاقتصادية

تراكمت ثروة بعيوي بشكل ملحوظ، وفق تحقيقات "زون24"، بلغت الإيداعات النقدية في حسابين بنكيين لدى الشركة العامة حوالي 80.455 مليون درهم بين 2006 و2023، مع إيداعات كبيرة في سنوات معينة (مثل 17.8 مليون في 2011 و16.6 مليون في 2016)، دافع بعيوي ودفاعه عن هذه الثروة بمصادر مشروعة: أرباح الشركات (خبرات محاسبية أثبتت تحويلات بـ125 مليون درهم)، المقالع (رقم معاملات 195 مليون درهم بين 2018-2022)، الفلاحة (حوالي 10 مليارات سنتيم)، وتربية المواشي (20 مليون درهم)، نفى أي ارتباط بالمخدرات، مشدداً على أن الاتجار يستوجب عقوبة الإعدام.

تفاصيل قضية إسكوبار الصحراء

اعتقل بعيوي في 22 دجنبر 2023 من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأودع بسجن عكاشة (عين السبع 1) بالدار البيضاء، التهم الرئيسية: المشاركة في الاتجار الدولي بالمخدرات وتهريبها، تزوير محررات رسمية وعرفية، قبول ومنح رشاوى في إطار مهامه الوظيفية، وتسهيل خروج أشخاص من التراب الوطني، ارتبطت القضية بسعيد الناصري وشخصيات أخرى، مع محور رئيسي هو "فيلا كاليفورنيا" التي اقتناها سنة 2009 باسم زوجته السابقة سامية. م، أدلى باعترافات تفصيلية في 2025 عن مسار البيع والانتقال إلى صهره بلقاسم المير ثم الناصري في إطار مشاريع مشتركة، نافياً علمه بأي أنشطة مشبوهة أو حفلات داخلها، نفى معرفته بـ"إسكوبار الصحراء" (المالي) ورفض تصريحاته، شهدت المحاكمة جلسات طويلة مع تأجيلات، اعترافات، تسجيلات، ومرافعات دفاعية قوية، تعرض لمشاكل صحية أثناء الاعتقال.

الحكم الابتدائي والتطورات الأخيرة (يونيو 2026)

في 25 يونيو 2026 ، أصدرت المحكمة حكما ابتدائيا بـ12 سنة سجنا نافذا في حق بعيوي (مقابل 10 سنوات لسعيد الناصري)، تراوحت أحكام باقي المتهمين (من أصل حوالي 28) بين سنتين و10 سنوات، هذه أحكام قابلة للاستئناف، قدم دفاعه أدلة وخبرات محاسبية لتبرير الثروة، وأكد نفي التهم المتعلقة بالمخدرات، القضية أثارت اهتمام إعلامي واسع ونقاش حول الفساد والشفافية.

في الختام: يمثل مسار عبد النبي بعيوي قصة صعود دراماتيكي من "المهاجر السري" إلى "إمبراطور جهة الشرق"، ثم سقوط قضائي مدو، يبرز نجاحاته في التنمية الجهوية والبنية التحتية، لكنه يطرح أسئلة عميقة حول تداخل الأعمال والسياسة، الشفافية في الصفقات العمومية، ومكافحة الفساد، الحكم النهائي ينتظره عبر مراحل الاستئناف، وسيظل اسمه مرتبطا بإحدى أبرز القضايا الجنائية في المغرب الحديث.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
طرحنا لكم السيرة الذاتية لـ عبد النبي بعيوي وتفاصيل الحكم الابتدائي بحبسة 12 سنه

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى العالم سكوب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...