من هو الدكتور هشام بن عبد العزيز الهدلق نائب رئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي
يبرز اسم الاستاذ الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق بوصفه احد الاكاديميين السعوديين الذين جمعوا بين التخصص العلمي الدقيق، والخبرة البحثية المتقدمة، والعمل الاداري في مؤسسات التعليم العالي، وقد اكتسب حضوره اهمية خاصة خلال السنوات الاخيرة مع توليه قيادة ملف الدراسات العليا في جامعة الملك سعود، ثم تعيينه نائبا لرئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، في خطوة تعكس الثقة في قدرته على ادارة احد اكثر الملفات تاثيرا في مستقبل الجامعة والمنظومة البحثية السعودية، ومع صدور قرار تعيينه نائبا لرئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي في 21 مايو 2026، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب'" الضوء على السيرة الذاتية لـ الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق.
من هو الدكتور هشام بن عبد العزيز الهدلق

الدكتور هشام بن عبد العزيز بن إبراهيم الهدلق هو أستاذ (بروفيسور) في تخصص الفيزياء الطبية بجامعة الملك سعود، ويعد من الكفاءات الوطنية النادرة التي تخصصت في تطبيقات تقنية النانو الحيوية والتصوير الطبي المتقدم، لم تقتصر شهرته على الأوساط الأكاديمية فحسب، بل امتدت لتشمل القطاع الحكومي والاستشاري، حيث لعب أدوارا محورية في تأسيس مكاتب البحث والتطوير بوزارة التعليم، والإشراف على معاهد تقنية النانو، مما جعله رقما صعبا في معادلة التحول الوطني التي تشهدها المملكة.
تعليم الدكتور هشام الهدلق وخلفيتة الأكاديمية
تلقى الدكتور هشام الهدلق تعليما أكاديميا رفيعا في أرقى الجامعات العالمية، مما صقل مهاراته البحثية والقيادية، حيث حصل على درجة الدكتوراه في تخصص الفيزياء الطبية والحيوية من جامعة إلينوي في أوربانا شامبين بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي واحدة من أفضل الجامعات عالميا في مجالات الهندسة والعلوم الفيزيائية، حيث ركزت أبحاثه هناك على تقنيات الرنين المغناطيسي المتقدمة، كما نال درجة الماجستير في تخصص الفيزياء الحيوية، مما وضع حجر الأساس لمسيرته في الربط بين العلوم الأساسية والتطبيقات الطبية. ولم يقف مساره عند هذا الحد، بل خضع لبرامج تدريبية وزمالات دولية مكثفة شملت عمله كزمالة زائر في التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي من جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إضافة إلى تدريب متقدم في إشعاع التصوير المقطعي بالأشعة السينية من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام، وتدريب متخصص في التصوير الطبي المغناطيسي للقلب من مستشفى ميثودست بهيوستن.
المسيرة المهنية والمناصب القيادية
تدرج الدكتور الهدلق في العديد من المناصب التي تعكس ثقة القيادة في قدراته الإدارية والعلمية، حيث تولى منصب نائب رئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي في عام 2026، وذلك بعد أن كان يشغل منصب عميد الدراسات العليا ورئيس مجلس الدراسات العليا في الجامعة ذاتها. كما ساهم بفعالية في القطاع الحكومي من خلال عمله كمشرف عام على مكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم، وأمين عام للجنة التوجيهية العليا لبرنامج البحث والتطوير بالوزارة. وفي سياق تأسيس البنية العلمية، عمل مشرفا عاما وعضوا في فريق تأسيس معهد الملك عبد الله لتقنية النانو. ولم تقتصر خبرته على المستوى المحلي، بل عمل أستاذا مساعدا زائرا في جامعة ييل الأمريكية بين عامي 2010 و2012، وأستاذا زائرا في معهد سنغافورة للتقنية الحيوية عام 2015، إضافة إلى كونه مستشارا أول في مبادرات التعليم العالي بشركة إرنست ويونغ.
الإنجازات العلمية والبحثية
يعد الدكتور هشام الهدلق من أكثر الباحثين السعوديين استشهادا بأبحاثهم في مجالات الفيزياء الطبية وتقنية النانو، حيث نشر أكثر من 110 بحثا محكما في مجلات أوروبية وأمريكية مرموقة مصنفة ضمن قواعد بيانات عالمية. وتجاوز عدد الاستشهادات بأبحاثه 7700 استشهاد، مع معامل استشهاد يصل إلى 49، ومعامل استشهاد معرفي يقارب 100، مما يضعه ضمن قائمة الباحثين الأكثر تأثيرا في تخصصه. وقد شارك في أكثر من 80 مؤتمرا عالميا وورشة عمل كمتحدث رئيسي ومشارك، ناقلا الخبرات السعودية إلى المحافل الدولية، كما قاد فريقا بحثيا للتعاون مع المستشار العلمي السابق للرئيس الأمريكي والفائز بجائزة نوبل في الفيزياء، كارل وايمن، مما يعكس جودة الأبحاث التي يشرف عليها.
قد يهمك أيضا قراءة: وفاة عبدالله المصلح: من هو؟ السيرة الذاتية لـ والد الشيخ خالد بن عبدالله المصلح
وفاة الدكتور محمود القيسية: من هو - السيرة الذاتية لـ معلم أولاد الشيخ زايد ومستشاره
تعيين الدكتور هشام الهدلق نائب رئيس جامعة الملك سعود
جاء تعيين الدكتور هشام الهدلق نائبا لرئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي في مايو 2026 كتتويج لمسيرته الطويلة، ويتطلع المجتمع الأكاديمي من خلال هذا التعيين إلى تعزيز الشراكات الدولية عبر استثمار علاقاته الواسعة مع جامعات مثل هارفارد وييل وMIT، إضافة إلى تطوير جودة مخرجات برامج الماجستير والدكتوراه لتلائم احتياجات سوق العمل المستقبلي، والتركيز على تحويل الأبحاث إلى ابتكارات من خلال البحث العلمي التطبيقي الذي يساهم في الاقتصاد المعرفي، خاصة في مجالات تقنية النانو والفيزياء الطبية.