محمد صفوت رسلان: من هو؟ السيرة الذاتية لـ حاكم مصرف سوريا المرتقب

محمد صفوت عبد الحميد رسلان هو مصرفي سوري-ألماني يتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاما في القطاع المصرفي والمالي، يجمع بين الخبرة الميدانية في السوق السورية والمعايير الدولية المطبقة في أوروبا، حيث يعد رسلان نموذجا للكفاءات السورية في الخارج التي عادت للمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي. في 15 مايو/أيار 2026، أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصدرين في القطاع المصرفي السوري بأن الحكومة السورية تخطط لتعيين رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي، خلفا لعبد القادر الحصرية، الذي شغل المنصب منذ أبريل 2025، حتى تعيينة في 15 مايو 2026 سفير لسوريا في دولة كندا.
نشأة محمد رسلان وتعليمه
ولد محمد صفوت رسلان في محافظة حلب، سوريا، وحصل على إجازة في المصارف (العلوم الاقتصادية/المصارف) من جامعة حلب عام 2002، ثم أكمل دراساته العليا بماجستير مصغر في إدارة الأعمال، تخصص إدارة استراتيجية، من جامعة لازارسكي في بولندا عام 2011.
انتقل إلى ألمانيا عام 2014 كلاجئ خلال سنوات الحرب، وحصل على الجنسية الألمانية، واستقر في مدينة إسن، حيث هذه التجربة منحته فهما عميقا للنظم المصرفية الأوروبية، خاصة في مجال إدارة المخاطر الائتمانية والحوكمة المالية.
المشوار المهنية لـ محمد صفوت رسلان
بدأ محمد صفوت رسلان مسيرته المهنية في سوريا قبل عام 2014 في عدة مؤسسات مصرفية ومالية بارزة:
رئيس الصرافين في المصرف الدولي للتجارة والتمويل.
مسؤول تمويل الشركات في بنك سورية الدولي الإسلامي.
مدير فرع ومساعد مدير فرع في بنك بيبلوس.
كبير المحاسبين ومحلل بيانات المبيعات في شركة "جود".
بعد انتقاله إلى ألمانيا، شغل مناصب متقدمة في بنوك ومؤسسات استشارية ألمانية ودولية:
مدير أعمال الائتمان في بنك الصيادلة والأطباء الألمان منذ أبريل 2025.
مستشار أول في إدارة الائتمان بشركة إرنست آند يونغ (إحدى شركات الأربع الكبرى).
مستشار رئيسي في شركة كابكو.
مناصب في تارجو بانك (مسؤول ائتمان وخدمة عملاء) ودويتشه بنك (كاتب استثمار).
تتميز خبرته بالتركيز على إدارة الائتمان، تقييم المخاطر، والامتثال للمعايير الدولية، مما يؤهله لدور قيادي في مرحلة إعادة اندماج سوريا مع النظام المالي العالمي.
قد يهمك أيضا قراءة: من هو فخر الدين العريان؟ السيرة الذاتية لـ القاضي السوري الذي يحاكم رموز نظام بشار الأسد
تعيينه مديرا عاما لصندوق التنمية السوري
عين رسلان مديرا عاما لـصندوق التنمية السوري بموجب المرسوم الرئاسي رقم 117 لعام 2025 (موقع منذ 22 يونيو/حزيران 2025، حيث يعد الصندوق مؤسسة اقتصادية مستقلة تهدف إلى تعبئة الموارد المالية لدعم إعادة الإعمار، التنمية المستدامة، والمشاريع الاقتصادية الحيوية.
خلال فترة قيادته للصندوق، ركز على:
تخصيص موارد أولية لقطاعات السكن، التعليم، الصحة، التمكين الاقتصادي، وإزالة مخلفات الحرب.
بناء شراكات دولية مع الاتحاد الأوروبي، تركيا (لجنة التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك)، ووكالات تنموية أخرى.
تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة، والتحذير من عمليات الاحتيال باسم الصندوق.
تسهيل التحويلات المصرفية الدولية، بما في ذلك إعلانات عن رفع تصنيف سوريا كدولة خاضعة للعقوبات من قبل بنك أوف أميركا.