في تصنيف شخصيات سياسية بواسطة

من هو حسن عبد العظيم؟ عمره، نشاطه، اعتقاله، مناصبه، وفاته، مسيرة المحامي والسياسي السوري كاملة، 

من المحامي حسن عبدالعظيم، 

حسن عبد العظيم ويكيبيديا، 

اصل حسن عبدالعظيم من اي محافظة، 

دور حسن عبدالعظيم في الثورة السورية، 

حزب حسن عبدالعظيم، 

وفاة حسن عبدالعظيم، 

السيرة الذاتية لـ حسن عبد العظيم، 

​تصدر اسم المحامي والمعارض السوري البارز حسن عبد العظيم محركات البحث والمنصات الإخبارية في 25 أبريل 2026 إثر الإعلان عن وفاته في العاصمة دمشق عن عمر ناهز أربعة وتسعين عام، ويمثل رحيل عبد العظيم طي صفحة حافلة من تاريخ المعارضة السورية الداخلية التي صمدت لعقود في وجه الأزمات السياسية والتحولات الكبرى، وبعد تصدر اسم حسن عبدالعظيم البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، يستعرض موقع "العالم سكوب" السيرة الذاتية الكاملة لحسن عبد العظيم ومسيرته القانونية والسياسية الممتدة منذ الخمسينيات، بالإضافة إلى دوره الريادي في قيادة هيئة التنسيق الوطنية وتأسيس إعلان دمشق، مع تسليط الضوء على إرثه كصوت ديمقراطي نادى بالحوار والحلول الوطنية.

من هو المحامي ​حسن عبد العظيم

​حسن عبد العظيم، هو محامي ومعارض سوري بارز، حيث عاش حتى 94 عاما، اذ كان يمثل رمز للمعارضة الداخلية الديمقراطية ضد نظام بشار الأسد السابق، حيث توفي في دمشق مؤخرا في 25 أبريل 2026، بعد مسيرة سياسية امتدت لأكثر من سبعة عقود، كان عبد العظيم، الذي بقي في دمشق طوال الثورة السورية رغم الاعتقالات والمخاطر، يدافع بشراسة عن "معارضة الداخل" مقابل "معارضة الخارج"، معتبرًا أن الحلول السلمية والحوار الوطني هي السبيل الوحيد للانتقال إلى دولة ديمقراطية، وهو موقف جعله هدفًا للسلطات لسنوات طويلة.

​نشأة حسن عبدالعظيم وتكوينه الفكري والمهني

​ولد حسن عبد العظيم في عام 1932 في قرية حلبون الريفية بريف دمشق، محافظة ريف دمشق، في بيئة ريفية بسيطة شكلت وعيه الاجتماعي المبكر تجاه قضايا العدالة والمساواة، بدأ حياته المهنية كمدرس في مدارس دمشق، مما أتاح له الاقتراب من الشباب والمجتمع، قبل أن يتخرج من كلية الحقوق بجامعة دمشق في الخمسينيات، حيث تحول إلى ممارسة مهنة المحاماة التي أصبحت أداة رئيسية في دفاعه عن السجناء السياسيين والناشطين، تأثر عبد العظيم بالحركات اليسارية القومية والناصرية، التي كانت تهيمن على الخطاب السياسي العربي في تلك الحقبة، فانضم مبكرًا إلى حركة الوحدويين الاشتراكيين، ثم في يوليو 1964 إلى حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بقيادة جمال الأتاسي، الذي أصبح معلمه الروحي؛ هذا الانتماء لم يكن مجرد عضوية، بل كان تعبيرًا عن رفضه للاستبداد ودعوته للوحدة العربية الديمقراطية، على مدى عقود، استخدم مكتبه القانوني في دمشق كمركز للتنسيق السياسي السري، مساعدًا عشرات الحالات في مواجهة الاعتقالات التعسفية، مما جعله معروفًا بين الناشطين كـ"محامي المعارضة".

​مسيرته السياسية المبكرة ومواجهة السلطة

​شغل عبد العظيم مقعدًا في مجلس الشعب السوري بين عامي 1971 و1973، خلال فترة حافظ الأسد الأولى، لكنه سرعان ما واجه التوترات بسبب مواقفه الناقدة، مما أدى إلى استبعاده من البرلمان؛ هذه التجربة كشفت عن تناقض النظام مع أي شكل من أشكال التمثيل الحقيقي، بعد وفاة جمال الأتاسي عام 2000، انتخب أمينًا عامًا لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، منصبًا احتفظ به حتى 2020 على الأقل، حيث قاد الحزب نحو مواقف أكثر انفتاحًا ديمقراطيًا بعيدًا عن التبعية للنظام، في مايو 2000، أصبح الناطق الرسمي لـ"التجمع الوطني الديمقراطي" الذي شارك في تأسيسه عام 1979، وهو تحالف سري ضم يساريين وقوميين وديمقراطيين، مما جعله عرضة للمراقبة الأمنية المستمرة؛ هذه المرحلة شهدت اعتقالات متكررة، خاصة في 2011 مع بداية الثورة، حيث اعتقلته السلطات لأسابيع بتهمة "التآمر"، لكنه أفرج عنه بعد ضغوط داخلية.

​دوره الريادي في حركات الإصلاح والإعلانات الوطنية

​برز عبد العظيم خلال "ربيع دمشق" في أوائل الألفية الجديدة كواحد من قادة الإصلاح السلمي، مشاركًا في صياغة "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" في 16 أكتوبر 2005، الذي وقّعه 250 ناشطًا ودعا صراحة إلى إنهاء حالة الطوارئ، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتشكيل حكومة انتقالية؛ كان هذا الإعلان نقطة تحول، إذ أثار حملة اعتقالات واسعة استمرت شهورًا، لكنه ألهم جيلًا جديدًا من المعارضين، استقصائيا، يُظهر تحليل تصريحاته في مقابلات لاحقة أنه كان يرى في "ربيع دمشق" فرصة حقيقية للانتقال السلمي، لكن قمع النظام أجبره على تعزيز التنسيق السري، مما مهد لدوره الأكبر في 2011.

​قيادته لهيئة التنسيق الوطنية ودورة من الثورة

​مع اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، شارك عبد العظيم في تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في 30 يونيو 2011، وتولى منصب المنسق العام منذ ذلك التاريخ حتى وفاته، قادًا تحالفًا يضم 13 حزبًا وتنظيمًا يساريًا وقوميًا داخليًا، كان موقفه الاستراتيجي يركز على رفض التدخل العسكري الأجنبي، ودعوة حوار وطني مع النظام تحت رعاية الأمم المتحدة، مشاركًا في الهيئة العليا للمفاوضات في مؤتمر الرياض 2 عام 2017؛ انتقد بشدة الائتلاف الوطني السوري والمجلس الوطني لاعتمادهما على تمويل خارجي، معتبرًا أنهما "يخدمان أجندات أجنبية"، ودعا مرارًا إلى وفد موحد يجمع هيئته مع ممثلي مؤتمرات القاهرة والرياض، مستثنيًا جبهة التغيير الإسلامية، في تصريحاته حتى 2023، شدد على ضرورة "توحيد صفوف المعارضة داخل سوريا" لتشكيل حكومة انتقالية دستورية، محذرًا من مخاطر التطرف والتجزئة.

​اعتقالات حسن عبدالعظيم 

​رغم بقائه في دمشق طوال النزاع، تعرض عبد العظيم للاعتقال الشهير في أبريل 2011 من قبل السلطات السورية بتهمة "القيادة السياسية للثورة" وأفرج عنه بعد أسابيع بسبب ضغوط قانونية ودولية جزئية؛ هذا الحدث لم يثنِه، بل عزز مصداقيته كمعارض داخلي حقيقي، بعيدًا عن المنفى، استقصائيًا، تكشف سجلات "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أن اعتقاله كان جزءًا من حملة أوسع ضد قادة الهيئة، لكنه استمر في عقد اجتماعات سرية، مستخدما شبكته القانونية لدعم المتظاهرين والسجناء.

​إقرأ أيضا: من هو ابو علي عيتاني؟ سني ام شيعي، اصله، سبب توقيفه، قصة حسن عيتاني كاملة

وفاة المحامي حسن عبدالعظيم 

​توفي حسن عبد العظيم في دمشق يوم 25 أبريل 2026، عن عمر ناهز 94 عام، كما أكدت وسائل إعلام سورية معارضة وصفحات على فيسبوك وإنستغرام، بعد معاناة مع التقدم في العمر والإرهاق السياسي الطويل، إرثه يتجاوز كونه قائد يساري قومي، إذ يرى كمهندس للمعارضة السلمية الداخلية، التي حافظت على صوت سوري أصيل وسط الفوضى؛ في سياق التغييرات السورية الحالية بعد سقوط النظام، يُذكر كمثال للصمود المدني الذي يمكن أن يلهم مرحلة الانتقال.

2 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
من هو المحامي حسن عبدالعظيم؟ تعرف على مسيرة أحد ابرز معارضي نظام بشار الأسد
0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
حسن عبد العظيم ويكيبيديا: السيرة الذاتية لـ المحامي السوري الراحل كاملة

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى العالم سكوب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...