من هو أحمد لاري؟ حقيقة تورط النائب الكويتي السابق احمد لاري في تمويل جهات وكيانات إرهابية،
من هو أحمد لاري،
أحمد لاري ويكيبيديا،
مذهب أحمد لاري،
هل أحمد لاري شيعي،
مناصب أحمد لاري،
السيرة الذاتية لـ أحمد لاري،
يتصدر اسم النائب السابق أحمد لاري واجهة الأحداث السياسية والأمنية في الكويت اليوم 11 أبريل 2026، وذلك في أعقاب إعلان وزارة الداخلية عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل كيانات إرهابية عبر جمع أموال غير مشروعة، حيث اكدت مواقع اخبارية موثوقة، تورط أحمد لاري ضمن قوائم المتهمين في هذه القضية التي شملت ضبط 24 مواطنا ورصد هاربين خارج البلاد، وفي ظل هذا السياق الحساس، يقدم موقع "العالم سكوب" بحثا شاملا يتناول السيرة الذاتية والمهنية لأحمد لاري؛ بدءا من خلفيته الأكاديمية في علم الإحصاء، مرورا بمسيرته الطويلة في المجلس البلدي ومجلس الأمة، وصولا إلى تحليل مواقفه السياسية والاقتصادية التي شكلت هويته كأحد أبرز الوجوه البرلمانية في الدائرة الأولى، وذلك لفهم أبعاد حضوره في المشهد العام الكويتي.
من هو أحمد لاري

أحمد لاري هو واحد من أبرز السياسيين والإعلاميين الكويتيين، حيث مر بمراحل متنوعة من التمثيل النيابي والبلدي، مع إطلالات صحفية وتحليلية واسعة امتدت لسنوات طويلة في المشهد العام. يعد من النواب الذين ارتبطوا بخط عربي–إسلامي معتدل، مع توجه حكومي واضح في أغلب مراحله التشريعية، وحظي بتأييد ملحوظ في الدائرة الانتخابية الأولى في العاصمة الكويت.
ولد في عام 1955 في الكويت، وينتمي إلى البيئة الاجتماعية والسياسية في العاصمة، حيث شكلت الدائرة الأولى قاعدة انتخابية رئيسية له طوال مسيرته، حصل على شهادة البكالوريوس في الإحصاء من جامعة الكويت، وهي الدراسة التي شكلت له خلفية تحليلية مفيدة في قراءة القضايا الاقتصادية والإدارية داخل البرلمان.
المسيرة السياسية والبلدية لـ أحمد لاري
قبل أن يدخل مجلس الأمة، مارس أحمد لاري العمل السياسي عبر المجلس البلدي، حيث حول التجربة البلدية إلى منصة لقراءة الواقع المحلي وتقديم أفكار تطويرية. شارك في انتخابات المجلس البلدي لعام 1993 في الدائرة الأولى، وفاز بالمركز الأول بـ 1221 صوتا، ثم أعيد انتخابه في 1995 و1999 بنفس الدائرة، وظل عضوا بلديا لفترات متتابعة، تحولت أنظاره بعد ذلك إلى البرلمان، فترشح لمجلس الأمة أول مرة في انتخابات 2003 في الدائرة الأولى، وحصل على المركز الثالث بـ 1362 صوتا، لكنه لم يفز آنذاك. في 2006، فاز لاري بمقعد في مجلس الأمة في الدائرة الأولى بعد حصوله على 3150 صوتا، ثم أعيد انتخابه في 2008 بالمركز الثامن بـ 6919 صوتا، ما يشير إلى نمو قاعدة التأييد الشعبية له داخل الدائرة. كما شغل مقعدا نيابيا لاحقا في مجلس الأمة 2013 (انتخابات تكميلية)، ثم عاد للتنافس في دورة 2022 التي أبطلت، قبل أن يخوض انتخابات 2023 ضمن قائمة الدائرة الأولى، مؤكدا على استمراره في الساحة الانتخابية.
أبرز مواقف أحمد لاري في مجلس الأمة
تميز أحمد لاري خلال فتراته البرلمانية بموقفه الداعم للحكومة في محطات جدلية كبرى، خاصة في عام 2008 الذي شهد احتكاكا حادا بين البرلمان والسلطة التنفيذية. من أبرز مواقفه المعروفة:
مواقفه من الاستجوابات: عارض استجواب وزيرة التربية والتعليم العالي نورية الصبيح في عام 2008، واعتبر أن الأزمة تقتضي الحلول الإدارية والتشريعية بدل التصعيد السياسي.
التصويت على مرسوم الصوت الواحد (2013): صوت لاري بتأييد مرسوم الصوت الواحد الذي ألغى نظام الأصوات الأربع، في موقف أثار جدلا واسعا بين قطاعات من المعارضة التي رأت فيه تقليصا للحريات الانتخابية.
قوانين الأمن والقضايا المجتمعية: أيد مشروع قانون البصمة الوراثية عام 2015، مشيرا إلى أهميته في تعزيز الأمن ومحاربة الجريمة. كما ظهر غيابه عن التصويت على قانوني الجرائم الإلكترونية وقانون المسيء، ما يشير إلى تركه قرار التصويت بلا حضور رسمي في بعض الملفات الشائكة.
إنتماء أحمد لاري المذهبي والحزبي
يصنف أحمد لاري ضمن التحالف الإسلامي الوطني (الكتلة الإسلامية)، حيث ينتمي الى المذهب الشيعي، لكنه برز بموقع سياسي وسطي، لا ينتمي إلى قطب المعارضة الجذرية، ولا ينحاز إلى الحكومة في كل المواضيع بشكل آلي، في حوارات تلفزيونية لاحقة، أكد أن ”لا ينتمي للمعارضة ولا ينوي الحكومة“، بل يرى أن دوره يكمن في الرقابة الإيجابية وتقريب المواقف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مع التركيز على القضايا الخدمية والاقتصادية. وأكد في لقاءات تلفزيونية متعددة على أن تجربته في المجلس البلدي والبرلمان جعلته يميل إلى الحلول التوافقية، ويرفض التصعيد غير المحسوب الذي يضر بالاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد.
إقرأ أيضا: حقيقة سحب جنسية النائب السابق أحمد حاجي لاري... تعرف على صحة الاخبار المتداوله
مواقف أحمد لاري الاقتصادية والتنموية
على المستوى الاقتصادي، كان احمد لاري خلال مدة عضويته في مجلس الأمة 2022 (الذي أبطل) وقبل انتخابات 2023 يطرح رؤية تركز على التنويع الاقتصادي وتقليص الاعتماد المفرط على النفط. في مداخلاته العامة كـ”نائب سابق ومرشح“، دعا إلى الاستفادة من صندوق الاحتياطي العام للأجيال القادمة من خلال الاستثمارات المدروسة، وتحويل بعض الأموال إلى مشاريع تولد إيرادات بديلة ووظائف جديدة. كما طالب بالبحث عن مصادر بديلة للإيرادات غير النفطية، مثل تطوير قطاع الخدمات واللوجستيات والسياحة، بما يواكب التحديات الاقتصادية المحلية والدولية. وقدم اقتراحات لتشجيع القطاع الخاص، وطالب الحكومة بتسهيل البيئة الاستثمارية، وربط ذلك بتحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل للمواطنين.
إقرأ أيضا: من هي أمينة رجب صالح؟ حقيقة تورطها في شبكة جاسوسية، سيرتها الذاتية كاملة
مواقفه في القضايا الاجتماعية والتعليمية
على الصعيد الاجتماعي، اهتم لاري بقضايا التعليم والرعاية الخاصة، وظهر في مقالات وتصريحات تدعم التعليم المخصص لذوي الاحتياجات، وفي مقالات نشرت في وسائل إعلامية محلية، دعا إلى إنشاء مدارس خاصة لجميع تخصصات ذوي الاحتياجات، ودعم تطوير المناهج والمعلمين المتخصصين في هذا المجال، بما يضمن دمج هذه الفئة في المجتمع ويعزز فرصهم التعليمية والمهنية. كما عبر عن مواقفه في قضايا التعليم العام، ودعا إلى تحديث المناهج وربط التعليم بسوق العمل، مع التركيز على المهارات العملية والتقنية، ورفض الترهل الإداري في المؤسسات التعليمية.