من هو نزار آميدي؟ عمره، مناصبة، أصلة، سني أم شيعي، السيرة الذاتية لـ مرشح رئاسه العراق،
نزار نزار آميدي ويكيبيديا،
من هو نزار اميدي،
مناصب نزار آميدي،
كم عمر نزار آميدي،
نزار آميدي سني أم شيعي،
حزب نزار آميدي،
السيرة الذاتية لـ نزار آميدي،
حسم نزار آميدي اليوم 11 أبريل 2026، الجولة الاولى من سباق انتخابات رئاسة الجمهورية العراقية ، بعد حصوله على 208 أصوات في اقتراع مجلس النواب، متفوقا بفارق كبير على منافسيه فؤاد حسين الذي حصل على 16 صوت ومثنى أمين الذي حصل على 17 صوت، ويعكس هذا الفوز، الذي تحقق بالأغلبية المطلوبة دستوريا، حالة من التوافق السياسي بين الكتل البرلمانية الرئيسية لتجاوز مرحلة الانسداد وتفعيل دور المؤسسات السيادية، وبعد فوز نزار آميدي بالجولة الاولى من انتخابات رئاسه العراق، وتصدرة البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب" الضوء على مسيرتة السياسية كاملة.
من هو نزار آميدي

نزار محمد سعيد آميدي، المعروف شعبيا بـ"نزار آميدي"، هو سياسي كردستاني عراقي بارز يعتبر من الوجوه القيادية البارزة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK)، وهو شخصية دبلوماسية وحكومية تمتلك خبرة تزيد عن أربعة عقود في العمل العام العراقي. ولد في 6 فبراير 1968 في قضاء العمادية بمحافظة دهوك شمال العراق، ونشأ في بيئة كردية تقليدية وسط الجبال الوعرة لكردستان العراق، حيث شهد مرحلة الصراعات السياسية والعسكرية ضد نظام صدام حسين، مما شكل وعيه السياسي المبكر وارتباطه بالقضية الكردية، انتقل في شبابه إلى مدينة الموصل للتعليم، ثم السليمانية وبغداد للعمل، مما منحه فهما عميقا للواقع الاجتماعي والسياسي في العراق المختلف، بما في ذلك العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. متزوج ولديه أربعة أبناء، ويعرف بأسلوبه الدبلوماسي الهادئ والقدرة على بناء التوافقات بين الأطراف السياسية المتنافسة، خاصة في السياقات الحساسة مثل الخلافات بين بغداد وأربيل. سيرته المهنية تشمل مناصب عليا في ثلاث رئاسات جمهورية متعاقبة، ودوره كوزير للبيئة، بالإضافة إلى مشاركات دولية في قمم عربية وتعاون مع الأمم المتحدة، مما يجعله مرشحا مثاليا للمناصب السيادية وفقا للتوازنات الطائفية والإثنية في الدستور العراقي.
ولادة نزار آميدي ونشأتة
ولد نزار محمد سعيد محمد آميدي في 6 شباط (فبراير) 1968 في قضاء العمادية، أحد أقضية محافظة دهوك في إقليم كردستان العراق، حيث يبلغ من العمر 58 عام حتى تاريخ كتابة هذا المقال في أبريل 2026، نشأ في أسرة كردية بسيطة، حيث كانت الظروف الاقتصادية والأمنية صعبة بسبب النزاعات المستمرة، مما دفع العديد من الشباب في المنطقة إلى الانخراط في العمل السياسي أو العسكري مع الأحزاب الكردية مثل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسسه جلال طالباني عام 1975،وفي مرحلة مراهقته، تأثر بالأحداث السياسية الكبرى مثل انتفاضة 1991 بعد حرب الخليج الأولى، التي أدت إلى إقامة منطقة الحظر الجوي شمال العراق وتشكيل حكومة إقليمية كردية، وهو ما ساهم في صقل شخصيته كقائد يجمع بين الولاء الحزبي والرؤية الوطنية العراقية الأوسع. انتقل لاحقا إلى مدينة الموصل لإكمال تعليمه، ثم إلى السليمانية التي تعد معقل الاتحاد الوطني، حيث بدأ يبني شبكة علاقاته السياسية، وعمل في بغداد لاحقا مما أكسبه خبرة في إدارة التوترات بين الوسط والشمال. هذه النشأة في بيئة الصراع جعلته يتمتع بفهم عميق لتعقيدات الهوية الكردية داخل السياق العراقي، ودوره في تعزيز الوحدة الوطنية لاحقا يعكس ذلك، إذ أكد في تصريحاته على أهمية "الحفاظ على التوازنات الدستورية والعلاقات بين بغداد وأربيل".
نزار آميدي سني أم شيعي
ينتمي نزار آميدي إلى الطائفة السنية من المكون الكردي، حيث يعتبر معظم سكان قضاء العمادية ومناطق دهوك الشمالية من أهل السنة، وهو ما يتناسب مع التقليد الدستوري العراقي الذي يخصص رئاسة الجمهورية عادة لشخصية سنية كردية كجزء من التوازنات الطائفية (شيعة لرئاسة الوزراء، سنة لرئاسة البرلمان، كردي سني لرئاسة الجمهورية)، لم يشر في سيرته الرسمية إلى انتماء مذهبي صارم، بل ركز على هويته الكردية والعراقية، مما يعكس نهجه الدبلوماسي في تجاوز الخطوط الطائفية الحادة، خاصة في فترة عمله مع رؤساء من خلفيات مختلفة مثل جلال طالباني (شيعي كردي)، فؤاد معصوم (سني كردي)، وبرهم صالح (شيعي كردي).
تعليم نزار آميدي وتكوينة الأكاديمي
تلقى نزار آميدي تعليمه الجامعي في جامعة الموصل (كلية نينوى) بين عامي 1992 و1993، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة، وهي فترة تزامنت مع بداية التحرر النسبي لكردستان بعد حرب الخليج، مما سمح له بمتابعة دراسته رغم الظروف الأمنية، عمل مدرسا لمادة الفيزياء بين 1993 و1994 في مدارس الإقليم، مما أكسبه مهارات في التواصل والتدريس، قبل أن ينتقل كليا إلى العمل السياسي. لم يسجل له درجات عليا رسمية، لكن خبرته العملية الطويلة في المناصب الحكومية العليا تعوض ذلك، إذ شارك في ورش عمل دولية مع الأمم المتحدة حول البيئة والأمن، ويتقن اللغتين الكردية والعربية بطلاقة، بالإضافة إلى إلمام بالإنجليزية في السياقات الدبلوماسية، تعليمه الهندسي ساعده في التعامل مع الملفات الفنية مثل حماية الأهوار وإدراجها في اليونسكو، حيث كان عضوا في اللجنة الرئاسية المختصة خلال رئاسة فؤاد معصوم.
إقرأ أيضا: من هو عبد الامير يار الله؟ تعرف على السيرة الذاتية لرئيس أركان الجيش العراقي
المشوار السياسي لـ نزار آميدي
بدأ نزار آميدي مشواره السياسي في 1994 كعضو في مكتب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، ثم مدير المكتب بين 1998 و2003، وهي فترة شهدت صراعات داخلية كردية (الحرب الأهلية الكردية 1994-1998) انتهت باتفاق واشنطن 1998. في 2003، بعد سقوط صدام، أصبح مساعدا لجلال طالباني في مجلس الحكم، ثم سكرتيرا شخصيا (2005-2008) ومدير مكتبه حتى 2014. شغل مديرا لمكتب رئيس الجمهورية لثلاثة رؤساء: فؤاد معصوم (2014-2018)، برهم صالح (2018-2022) حيث مثل في مجلس الوزراء ولجنة الأمن الوطني وقمة المناخ بشرم الشيخ، وعبد اللطيف جمال رشيد (2022 فصاعدا)، عين وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني لكنه استقال في أكتوبر 2024 للتركيز الحزبي. حزبيا: عضو المجلس القيادي، ائتلاف "إدارة الدولة" (2022-)، المكتب السياسي (2023-)، ورئيس المكتب السياسي في بغداد (2024-)، حيث شارك في قمم عربية (مصر، الجزائر، إلخ) وتعاون مع اليونسكو والأمم المتحدة، وفي أبريل 2026 برز إسمه بقوة حيث يعتبر المرشح الأبرز للفوز برئاسة العراق، حيث فاز في الجولة الاولى من الإنتخابات الرئاسية التي أقيمت اليوم 11 أبريل 2026، بفارق كبير.
انتخاب نزار آميدي رئيسا للعراق
رشحه الاتحاد الوطني الكردستاني رسميا لمنصب رئيس الجمهورية في يناير 2026، بعد مفاوضات واتساع تمثيله داخل قوى الإقليم والتحالفات الوطنية.
في 11 أبريل 2026، جرى انتخابه من قبل مجلس النواب العراقي في جلسة مغلقة، وحصل على 227 صوتا مقابل 15 صوتا لمنافسه، في ظل اربع سنوات من تأجيل وخلافات حول منصب الرئيس.