من هي علا العطار؟ عمرها، اولادها، اصلها، تفاصيل وفاة زوجة حمد العطار، توفت الشابة علا العطار في غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت في 8 أبريل 2026، لتعيد قصتها التذكير بضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع عام 2020 وأدى حينها إلى وفاة زوجها حمد العطار، وتأتي هذه الحادثة في سياق التصعيد العسكري الأخير الذي تشهده المنطقة، مما نتج عنه وفاة وإصابة العديد من المدنيين ونزوح آلاف العائلات، وبعد تصدر إسم علا العطار البحث الرائج على محرك البحث العملاق جوجل، يسلط فريق عمل موقع "العالم سكوب " الضوء على قصتها كاملة.
من هي علا العطار

علا العطار هي مواطنة لبنانية تبلغ من العمر 32 عام، قتلت في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة بيروت في 8 أبريل 2026، علا العطار هي أرملة حمد مدحت العطار، الذي قضى في انفجار مرفأ بيروت بتاريخ 4 أغسطس 2020، وهو الحادث الذي تسبب في وفاة 218 شخص وإصابة الآلاف وتضرر آلاف المباني، ارتبط اسم علا العطار بمتابعة إعلامية وتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي بسبب مقتلها في النزاع القائم بعد سنوات من فقدان زوجها في انفجار المرفأ، مما أدى إلى فقدان طفلتيها لوالديهما.
نشأة علا العطار
نشأت علا العطار في بيروت، وعاشت حياة عادية كأم لابنتين صغيرتين قبل أن يغير انفجار المرفأ حياتها رأسا على عقب في 2020، حيث كانت زوجة حمد العطار (32 عاما أيضا)، العامل في مرفأ بيروت الذي لقي مصرعه تحت الأنقاض، وأصبحت قصته رمزا بفضل توسل والدته الشهير "ابني حلو ومليح وعيونه عسلية، حدا شافه شي؟" الذي انتشر في مقابلة تلفزيونية مؤثرة مع الإعلامي فارس أسكندر، بعد فقدان زوجها، تحملت علا مسؤولية تربية بناتها وحدها في ظل الأزمة الاقتصادية اللبنانية الخانقة، حيث انخفض الجنيه اللبناني بنسبة 98% منذ 2019، وارتفع معدل الفقر إلى 80% بحلول 2026 وفقا لتقارير البنك الدولي.
تفاصيل إستشهاد علا العطار
خلال تصعيد عسكري إسرائيلي على بيروت في 8 أبريل 2026، شمل أكثر من 100 استهداف في 10 دقائق، قتلت علا العطار في غارتها على أحد أحياء المدينة الجنوبية قرب طريق المطار، حيث جاءت الغارة وسط إنذارات الجيش الإسرائيلي للنزوح، مما أثار نزوحا جماعيا وشهادات عن "يوم رعب"، كما وثقت سكاي نيوز عربية، أكدت تقارير BBC وTRT عربي أنها "تلحق بزوجها"، تاركة بناتها يتيمين تماما، في سياق وفاة 500+ مدني لبناني منذ بداية التصعيد في 2025 (تقديرات منظمة الصحة العالمية حتى 10 أبريل 2026)، حيث أثارت وفاتها غضبا شعبيا، مع شهادات مثل سارة الشيخ علي: "هالبلد فاجعة مفتوحة".